السيد علي عاشور
49
موسوعة أهل البيت ( ع )
ث - « آل محمد » حيث تكررت هذه اللفظة في الطائفة الثالثة والرابعة بطريقين فيكون مجموع طرقها أربعة . ج - « من ذريتي » حيث تكررت هذه اللفظة في الطائفة الأولى والثالثة والخامسة ومجموعها خمسة طرق . ح - « من عترتي » حيث تكررت هذه اللفظة في الطائفة الأولى بثلاثة طرق ، وفي السابعة بطريق واحد فيكون مجموعها أربعة طرق . خ - « من ولد علي » حيث تكررت في الطائفة الثالثة بطريقين ، وفي الخامسة بثلاثة طرق والسادسة بطريقين والسابعة بطريقين فيكون مجموع طرقها تسعة . د - « من صلب علي » حيث تكررت في الطائفة الثالثة بطريق واحد ، وفي الطائفة الرابعة والخامسة بطريقين ، وفي السادسة والسابعة بطريق واحد فيكون مجموع طرقها ثمانية . ذ - « من علي وفاطمة » حيث تكررت في الطائفة الثالثة بطريق واحد ، وفي السابعة بعشر طرق فيكون مجموعها ثلاث عشرة طريقا . ر - « من ولد الحسين أو صلبه » حيث تكررت في الطائفة الثالثة بطريق واحد ، وفي الطائفة الخامسة بثلاثة طرق ، وفي السابعة بطريقين فيكون مجموعها ستة طرق . ز - « إثنا عشر محدثا » تكررت في الطائفة الثالثة بأربعة طرق ، وفي الرابعة بإثني عشر طريق ، وفي الخامسة بعشر طرق ، وفي السادسة بطريقين ؛ فمجموعها ثمانية وعشرون طريقا . هذا أضافة إلى الأوصاف المذكورة في النوع الثاني نحو : إثنا عشر : « إماما » ، أو « محدّثا » ، أو « مهديّا » ونحوهم نحيلها إلى القارئ العزيز . * * * أدلة تعين النص المجمل وشبهه بعد قراءتك لهذه الطّوائف الثمانية عشر من النوع الأول والثاني من النصوص على العترة الطاهرة وأهل بيت العصمة . يسهل علينا القول بأنّ هذه الطوائف ، وإن كانت بمفرد كل رواية ، أو طائفة مجملة ، أو شبه مجملة في إرادة أهل البيت عليهم السّلام منها ، إلّا إنها بمجموعها تعطي دليلا واضحا لأصحاب أولي الألباب ذو الفطرة السليمة . وأما من لا يريد أن يقنّع نفسه بهذا ، أو أن فطرته أصبحت بعيدة عن الفطرة السليمة فإننا نورد له عدة أدلة تثبت ذلك :